تقرير بحث الشيخ صدرا البادكوبه اى للبهسودي
13
هداية الأصول في شرح كفاية الأصول
والمصداق قال انّ معنى الهيئة لا يكون قابلا للاطلاق والتقييد فيقال له انّ مصداق الطلب لا يكون قابلا للاطلاق والتقييد ومفهوم الهيئة قابل للانشاء ولا يكون مصداقها قابلا للانشاء . الحاصل ان الإرادة الحقيقية والصفات النفسانية لا تكون قابلة للانشاء لأنه لها أسباب خاصة اي ايجاد الصفات النفسانية يكون بالأسباب الخاصة والمراد منها المقدمات الخمسة هي عبارة من تصور الشيء وميل اليه والتصديق بفائدته والعزم والجزم فيحصل بعد هذه الأسباب الطلب النفساني ولا يخفى انه عبارة من الإرادة الحقيقية فتكون هذه الإرادة من الخارجيات ولا خلاف انّ الشيء الخارجي لا يكون قابلا للانشاء . ان قلت لم تكون الإرادة الحقيقية والصفات النفسانية من الخارجيات قلت كل شيء قائم بالخارجيات فهو من الخارجيات توضيحه النفس من الخارجيات قد ذكر في محله انّ النفس والعقل من الخارجيات إذا كان الامر كذلك فكل صفة قائمة بالنفس أيضا تكون من الخارجيات عبارة شيخنا الأستاذ بالفارسية هكذا هر شيء كه قائم بخارجيات باشد آن شيء از خارجيات است پس آن صفات كه قائم بنفس است نيز از خارجيات است شئ خارجي قابل انشاء نيست . [ في عدم قابلية الإرادة للانشاء ] هذا ما وعدناه سابقا من انّ الصفات القائمة بالنفس لا تكون قابلة للانشاء لأنها من الخارجيات فظهر وجه عدم انشاء هذه الصفات ووعدت سابقا انّ وجه عدم انشاء الصفات القائمة في النفس يجيء فيما بعد وهذا محل لما وعدته سابقا .